أهل الفن

محمد شوقى .. أشهر خادم فى السينما المصرية

متابعة /عبده عبدالله

يعد  الراحل  محمد شوقي من نجوم عصره فى فن الكوميديا وكانت له ابتسامة شهيرة وطريقة فى الأداء الكوميدى يتميز بها عن كل جيله، وربما كان دخوله عالم نجيب الريحانى الذى تتلمذ على يده تأثير كبير فى مسيرته الفنية .
اشتهر الراحل بأدوار أخرى غير الخادم فى مراحل أخرى من حياته وهى الرجل الجدع والفهلوى والحدق ورغم أدواره البسيطة إلا أنه نجح فى ترك بصمة مميزة فى تاريخ السينما المصرية، خاصة أنه شارك فى عدة أفلام من العلامات فى السينما المصرية منها مثلا دوره فى فيلم ” سكر هانم ” مع عمالقة الفن كمال الشناوى وعمر الحريرى وسامية جمال وحسن فايق وعبدالمنعم إبراهيم، ومن أفلامه أيضا (إسماعيل ياسين فى الطيران ودلال المصرية ودائرة الانتقام والليلة الموعودة وإجازة غرام والشك يا حبيبى وسواق الأتوبيس وكانت آخر افلامه فيلم ” تزوير فى أوراق رسمية
وعن حياته الشخصية أكدت ابنته إيمان أن اسمه الحقيقى : محمد إبراهيم إبراهيم وشهرته محمد شوقى وهو من مواليد حى بولاق ، وهو شقيق لخمس اولاد وبنت وتزوج مرتين وله ولدان وثلاث بنات
وعن بداياته قالت ابنته : بدأ حياته فى فرقه منيرة المهدية كمطرب وعمل معها رواية عروس الشرقعام ١٩٣٧ ، لكن مع الوقت رفض أن يكون مطربا وذهب إلى صديقه بابا شكرى أشهر مدير مسرح فى ذلك الوقت ودخل عالم مسرح على الكسار وأسند له أدوار بسيطة ولكن اختلف الكسار مع أحد أعضاء الفرقه وترك له الفرقه فوضعه فى مأزق فأسند الكسار الدور لمحمد شوقى، ونال تصفيقا حاد ونجح فيه وارتفع أجره من أربع جنيهات إلى ستة وظل بالفرقة حتى ١٩٤٦ ، ثم انتقل لفرقة شكوكو ثم الريحانى الذى أثر فى وجدانه وأدائه، بالرغم من أنه لم يشاركه التمثيل إلا أنه كان يسمح له بالجلوس آخر الصفوف فى المسرح أثناء البروفات لإعجابه الشديد بأداء شوقى وتوقعه بأنه سيكون ممثلا جيدا ذا أسلوب مميز.
اشتغل فى وزارة المساحة بعد وفاة والده ليعول أسرته، لكن لم يستطع التوفيق بين العمل صباحا والمسرح ليلا فترك الوظيفة من أجل عيون الفن وعمل أكثر من ٢٥٠ فيلما واشتغل فى إعادة مسرحيات الريحانى مع عادل خيرى وعمل عدة مسلسلات منها الضحية وهارب من الأيام وعندما يشتعل الرماد والأيام وألف ليلة وليلة، كما عمل فى الإذاعة فى عدة مسلسلات والشعر الحلمنتيشى فى إذاعه الشرق الأوسط وأول من عمل إعلان فى التليفزيون عن مصر للتأمين وعمل أكثر من ١٠٠ مسرحية من أشهر مسرحياته الدلوعة و30 يوم فى السجن وإلا خمسة
بجانب التمثيل، أوضحت ابنة الفنان الراحل إيمان أن والدها كان يهوى الطبخ، وهو ما كان يمارسه يوم إجازته من المسرح، بالإضافة إلى أنه كان خطاطاً موهوباً، وإتقانه لفن الإلقاء، وحبه للغناء وخاصة أغانى أم كلثوم وقد وقع من على خشبة مسرح الريحانى بعرض مسرحية هات وخد لمحمد عوض وحسن يوسف وانتقل إلى مستشفى مصر الدولى ليتوفى بعده بأسبوع يوم 21 مايو عام 1984 وبرغم من أعماله الخالدة حتى الآن فى ذاكرة السينما، إلا أنه لم يلق التقدير أو التكريم منذ وفاته وحتى الآن بحسب ما أكدت أسرته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق