أدب وشعراء

حسبان الأمر و” القصيد”..بقلم عبير صفوت

المسؤولية دائمآ تعود علي الفرد قبل الجماعة ، لأن الفرد في المجتمع السياسي او الأجتماعي هو مايأخذ منه المعني والفعل ، لذلك الفرد يصب الرؤية والنطق بالحكم علي من لهم الأمر ، نقول : شخص مصغر من شخوص لهم نفس السمات لهذا المرهون بفعل محايد لمن ينتمي لهم .

لذلك علينا أن نحزر من الوقوع في الشرك ، حين يكون التعامل مع الأخرين ، لا نقول ما يأخذ علينا بنقطة تكون ضدنا ، لا تحاول ان تلوح او تقع بغير قصد بكلمة يفهم منها الأخر المترصد ، ما بداخل عقلك ، أو التفكر فية ، أو ما تنوي ان تقوم بفعلة ، هناك أشياء تفقد وأشياء تقف عن سيرها ، ثفقات لا تتم ، زيجات تفشل ، بعض الأمور السياسية التي يأخذ الحزر لها .

نحن أمامنا عيون تترصد ، تعلم ما سر الفعل ، وما وراء رد الفعل ، كل ما يقراء بين السطور هو الذي سيأخذ عليك ، السرية هي الصندوق الأسود الذي علية ان يلازم طريق حياتك ، كلما كنت غامض تفاجأ الناس بنجاحاتك ، كلما كنت واضح ، قصدك الناس بالسوء .

انت وحدك من تصنع السوء او خلاف السوء لنفسك ، واعلم اذ عرف عنك الأخرين اليوم بعض الصغائر التي لا تهمك ، غدا ستكون بعض الكبائر تكون ظلال كالاشباح تطاردك .

المقصود هنا ان نتحدث في حدود الحوار ، وليس الفضفضة ، الكلمة هنا لها هدف وثمن وطريق تسير فية وتسير خلفة معظم العيون التي تتقدم .

الكلمة هي التي تزن فعلك كالذهب ، تثقل شخصيتك الموقرة ، الكلمة دائما يجيب ان تكون في التوقيت الصحيح ، تكون في الوقت والمكان والزمان المناسبين ، من هنا ستكون قائد نفسك .

لا تبوح بما يأخذ منك ، علي سبيل المثال الفكرة .

لأن سارقين الأفكار كثر ، بعض الدراسات التي تتم في الخارج ، تتم علي الافعال والأفكار المستنيرة من الطيبة لكل من يتحدث بطلاقة عن نفسة وبلا أدني حسبان ، الحسبان هنا هو الغلاف الذي عليك ان تحاول يكون حماية لك من كل دخيل الي عالمك والعبث به ، نحن نتحدث علي المكمن الذاتي ، مابال ما يخص شؤون الدولة ، وادق الأسرار التي علينا أن نحافظ عليها ، أقول : قد بدء المتابعة والأهتمام ، فعلينا أن نستعد .

الحقيقة ليس هذا فقط ما يخيف ، انما المخيف في الأمر هم المغتربين ، فأن الأستقطاب لن يأتي الا بعد ان يعرف الطرف المعادي الكثير ، ويتم دراسة عنك ثم يبدأ من هنا مجاراتك بما تهواه ، المعاملة بالداء ، معظم الشخوص اللذين توصلوا للإدمان والاحتراف والسقوط ، هم اللذين تكلموا وباحوا بمكنونهم عن أخص الأشياء حتي توصل الأمر الي نهاية مؤلمة ، كانت ضحيتها البلاد والشعوب

اظهر المزيد

هانى توفيق

د, هانى محمد توفيق رئيس مجلس إدارة جريدة النجم الوطنى محلل وكاتب سياسى ومحرر ومصور أمني ببعض المجلات التابعة لوزارة الداخلية بالإمارات العربية المتحدة، عضو جمعية المراسلين الأجانب، وإتحاد المصورين العرب، ونقابة الفنانين التشكيليين، والإتحاد الدولي للصحافة العربية، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق