المشاهير

السيرة الذاتية والفنية ل مصطفى زمانى بطل مسلسل يوسف الصديق

 

كتبت / ريهام محمد …

الاسم عند الولادة

سيامك بابك رادمنش
تاريخ الولادة 26 مارس 1980 (العمر 31)
هو منشد من أصل ایراني. يقوم بأداء أناشيد وموسيقى إسلامية. من مواليد يوليو
1980، ويعيش حاليا فی بريطانيا – لندن. ولد في ايران – طهران.لأسرة ذات أصول أذرية ونشأ وترعرع في إنجلترا

نشأته
سامي يوسف منشد وكاتب اناشيد، ملحن ومنتج وموسيقي.
ولد في 26 مارس عام 1980 من عائلة موسيقية، وتعلم العزف على عدة آلات في سن مبكرة جدا فإن ذلك أظهر اهتمامه الشديد بالغناء والتلحين. درس الموسيقى في عدة معاهد ومع أشهر الملحنين والموسيقيين بما في ذلك ملحنين من الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن، إحدى المعاهد المرموقة وواحدة من أكبر المعاهد الموسيقية في العالم. بالإضافة إلى الموسيقى الكلاسيكية الغربية التي يتقنها. سامي لديه فهم عميق بما يسمى المقامات الشرقية، ولديه دراية تامه بالموسيقى والتقاليد في كلاً من الشرق الأوسط والغرب.
منذ عام 2003، تم بيع أكثر من خمسة ملايين نسخة من ألبومات سامي يوسف “المعلم” و“أمتي” (مع الألبوم الثالث الذي شارف على الانتهاء). وقد اجتذب الناس إلى حفلاته من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، بما في ذلك الحضور المذهل في إسطنبول فقد بلغ عدد الجماهير الحاضره إلى ما يقارب 250،000. وقد برز سامي يوسف في مجلة “التايم” الشهيرة وظهر على أغلفة عشرات المجلات العالمية. سامي يوسف غالباً ما يستخدم فنه وموسيقاه كوسيلة لتعزيز رسائل الحب والرحمة والسلام والتسامح، مع تشجيع الشباب بأن يفخروا بهويتهم.
عندما تم إصدار المعلم في يوليو عام 2003، لقي رواجاً داخل وحول العالم الإسلامي ونجاح باهر، وقد لاقى الألبوم نجاحا منقطع النظير ومن دون أي مبالغات. فإن نجاح هذا الألبوم لم يسبق له مثيل من قبل. وظل الألبوم في القائمة الأولى لمدة إثنا عشر اسبوعاً في كلاً من تركيا ومصر. وكان لألبوم المعلم دور في إحداث شعبية وإحياء للمصطلح “النشيد الإسلامي” من جديد. كما أن لهذا الألبوم دور في إحداث ثورة النشيد وساهم في تعميم وترويجه في العالم الإسلامي.
فكان من المغنين من اتبع خطى سامي يوسف وبدأ بتطبيق نفس الفكرة، فمنهم من سار في نفس الإتجاه، فتتضمنت برامجهم الفنية –أغانيهم- شكل من “الدين” و“الايمان” – ولولا النجاح الباهر الذي حققه ألبوم “المعلم” لما كان هذا التحول الإيجابي من قبل الفنانين.
مؤسسات الفكر والرأي والعلماء والفلاسفة والفنانين لاحظوا النجاح الباهر الذي حققه سامي من خلال موسيقاه في العالم الإسلامي — وخاصة في العالم العربي وتركيا. وباختصار، كان ألبوم المعلم ‘نسمة من الهواء المنعش’ في عالم الموسيقى، وكان أول ألبوم الرائد في إعادة تعريف النشيد الإسلامي، فقد تم بيع أكثر من ثلاثة ملايين نسخة، كما جلب هذا الألبوم الكثير من الفرح إلى قلوب وعقول العديد من عشاق الموسيقى والنشيد.

أعماله

بحسب قوله. بعد ذلك تم اصدار البومه “امتى ” ” My Ummah ” عام 2005 وححق نجاحآ كبيرآ والاختلاف بينهوبين البومه السابق ” المعلم ” ان انه لم يعد ‘طرقي’ أو ‘أناشيد’ الموجه. موسيقيا، دمجتها أنواع مختلفة عدة، ومزج تماما مع بعضها البعض وفضح المستمع إلى بعض القطع قوية حقا من الموسيقى. سواء كان والمطاردة وملحمة ترتيب سلسلة من “Munajaat” أو التباكي من الناي ناي في “ساس محمد”، واحد لم يتوقف لتكون عن دهشتها من التنوع، الموسيقية وبراعة من سامي يوسف وهديته لخلق ويجمع بين الموسيقى والرسالة. ثورة في ألبوم “الموسيقى الإسلامية” “Haadif فان القاعدة ” أو (أو “الفن مع معنى / الرسالة”). وكان المسار الأكثر نجاحا تجاريا الأغنية الافغاني الفولكلورية “حسبي الحاخام” الذي أصبح تنزيل مبيعا في العالم العربي كله (وجزء كبير من العالم مسلم) والذي أدى في النهاية إلى سامي يجري التي يطلق عليها مجلة تايم بأنه “الإسلام أكبر وروك”.

بعد ذلك اصدر البومه الجديد ” أينما كنت ” Wherever You Are ” عام 2010 والذى توسع به سامى يوسف فى العالم ودعا للصدقة والخير للناس واعطاء الطفل فرصته وحقه، نعم ان هذا الالبـــوم قد حققآ نجاحا باهرآ ومنقطع النظير…وقال فيه ” سامى يوسف ” : مبيعات الألبوم بعد 7 ملايين، ونجاح لم يسبق له مثيل من المعلم القاعدة وأمتي، وفصل جديد يبدأ مع وأخيرا الإفراج عن ألبوم سامي يوسف الثالث انتظاره طويلا “أينما كنت”. مستوحاة من تجارب السنوات القليلة الماضية، الألبوم مجتمعة، صوت سامي التوقيع مع كلمات العميق والصادق لتعزيز رسالة عالمية من المحبة والتسامح. ما هي النتائج هي رحلة عاطفية، شهادة على روح الإنسان، والحب العميق للنبي صلى اله عليه وسلم
جوائز وتقديرات
في يناير 2009 دعت جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن سامي يوسف لقبول شهادة الدكتوراه الفخرية تقديراً لمساهمته في مجال الموسيقى. وبهذا يصبح سامي يصبح أصغر حائز على الدكتوراه الفخرية في الآداب بجامعة روهامبتون، حيث قدمت له في سن الـ 28

من أناشيده
المعلم
حسبى ربى
يا امى
أتيتنى
الشفاء
اجعلنى قويا
حاول الا تبكى
مناجاه محمد
يا مصطفى
الدعاء
أمتى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق